التغذية من أكثر جوانب صحة الحيوانات الأليفة إهمالا. فامتلاء الوعاء دائما لا يعني أن التغذية تسير على النحو الصحيح. تزداد السمنة انتشارا بين القطط والكلاب المنزلية في تركيا، وهي تمهد الطريق لأمراض كثيرة من مشكلات المفاصل إلى السكري.
لمن يناسب تنظيم الغذاء؟
ليس للحيوانات ذات الوزن الزائد فقط. فمرحلة نمو الصغار وفترة الحمل والرضاعة وتغير الأيض بعد التعقيم ومرحلة الشيخوخة والأمراض المزمنة كأمراض الكلى والكبد والمسالك البولية كلها تتطلب خطة تغذية خاصة. كما أن قسما من مشكلات الجلد التحسسية مصدره الطعام نفسه.
كيف نمضي في العمل؟
نبدأ بالفحص. نحدد الوضع الحالي من خلال الوزن ودرجة الحالة الجسدية وقيم الدم إذا لزم الأمر. ثم نتحدث عما يأكله رفيقكم الآن وعدد وجباته والعادات المتبعة في المنزل، بما في ذلك مكافآت الطعام وما يقدم من المائدة، لأن الصورة لا تكتمل إلا بكل تفاصيلها.
بعد ذلك نضع خطة بحسب الهدف. نكتب بدقة نوع الطعام وعدد الغرامات في اليوم وعدد الوجبات. لا نعطي نصائح مبهمة. ونتابع التقدم معكم عبر قياسات الوزن الدورية ونحدث الخطة عند الحاجة.
لا نتعجل في برامج إنقاص الوزن. فالنزول السريع في الوزن قد يسبب مشكلات خطيرة في الكبد وخاصة عند القطط. الصحيح هو التقدم البطيء والمنتظم.